الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 187

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقوله شهد معه ومثله ما في الخلاصة ورجال ابن داود وغيرهما وأقول لا شبهة في كون الرّجل اماميّا وعدّ العلّامة وابن داود إياه في القسم والباب الأوّل كاف في عدّه من الحسان 1476 تميم بن الحمام الأنصاري عدّه جمع من الصّحابة وقالوا انّه استشهد يوم بدر وفيه وفي أمثاله نزل قوله سبحانه وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَلكِنْ لا تَشْعُرُونَ الآية فهو حسن الحال 1477 تميم بن ربيعة بن عوف الجهني عدّه جمع من الصّحابة وقالوا انّه شهد الحديبيّة مع رسول اللّه ( ص ) وبايع بيعة الرّضوان تحت الشجرة ولازم ذلك حسن حاله 1478 تميم الزيّات بمعنى بيّاع الزّيت لم أقف فيه الّا على رواية محمّد بن الفيض عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب الإحتذاء من كتاب الزىّ والتجمّل من الكافي وحاله مجهول 1479 تميم بن زياد لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الباقر عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1480 تميم بن زيد المازني عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وتنظّر فيه بعضهم وعلى كل حال فهو مجهول الحال 1481 تميم بن سعد التّميمى عدّه جماعة من الصّحابة وقالوا إنه كان في وفد تميم الذين قدموا على رسول اللّه ( ص ) فاسلموا ولم استثبت حاله 1482 تميم بن سلمة عدّه أبو موسى وابن الأثير من الصّحابة وحاله مجهول 1483 تميم بن طرفة لم أقف فيه الا على رواية سماك بن حرب عنه عن أمير المؤمنين عليه السّلم في باب الرجلين يدّعيان من قضاء الكافي والتهذيب والأستبصار وليس له ذكر في كتب رجالنا وانّما نقل عن المقدسي انّه قال تميم بن طرفة الطّائى الكوفي المعلى سمع جابر بن سمرة وغيره مات سنة ثلث واربع وتسعين انتهى وقد مرّ ضبط الطّائى في ترجمة ابان أرقم وضبط المسلى في ترجمة إسماعيل بن علي 1484 تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي الذي روى عنه أبو جعفر محمّد بن بابويه قال في الخلاصة انّه ضعيف ومثله بعينه في رجال ابن داود مزيدا كلمة كش بين بابويه وبين ضعيف وانكر عليه كلّ من تأخّر عنه بعدم العثور على ما نسبه إلى الكشي واعترض الوحيد على العلّامة ره بعدم ظهور منشأ تضعيفه وأقول ما في الخلاصة ورجال ابن داود عين عبارة ابن الغضائري حرفا بحرف ومراد ابن داود غض وابداله بكش من النّساخ وهذا من جملة المفاسد المترتّبة على الرّمز الّتى أشرنا إليها في الفائدة الثالثة من مقدّمات الكتاب فادّى الرّمز بسبب التحريف إلى الاعتراض عليه بعدم العثور على التّضعيف في كلام الكشي ومنشأ تضعيف العلّامة ره هو تضعيف ابن الغضائري فلا اعتراض عليه نعم يمكن ان يقال انّ كون الرّجل من مشايخ الإجازة وكثرة رواية الصّدوق ره عنه وترضّيه عليه كلّما ذكره وكونه اعرف بأحوال الرّجال من ابن الغضائري وعدم تبيّن خطائه في جملة من التّضعيفات كابن الغضائري ودركه له واطّلاعه على حاله يسلب الوثوق عن تضعيف ابن الغضائري ويلحق روايات الرّجل بالحسان المعتمدة ان لم تلحق بالصّحاح وما في الوجيزة من تضعيف الرّجل مبنى على تضعيف العلّامة ره من غير اجتهاد وتعمّق فلا يضرّنا 1485 تميم بن عمرو أبو حبش الضّبط قد اختلفت النّسخ في الكنية ففي بعضها حبش بالحاء المهملة المفتوحة والباء الموحّدة من تحت المفتوحة أيضا والشّين ويبعده انّى لم أجد أحدا سمّى به في السّابق وفي بعضها حبيش بالياء المثنّاة بعد الباء الموحّدة وزان زبير وهو اسم جماعة من الصّحابة والتابعين والمحدّثين ومنهم حبيش غير منسوب إلى أب يروى عن أمير المؤمنين ( ع ) وفي بعض النّسخ حيش بالحاء المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والشين المعجمة وهو اسم جماعة من السّابقين ثمّ انّ الموجود في كتب أصحابنا عنوان الرّجل بتميم بن عمرو وتكنيته بابى حبش والموجود في كتب رجال العامّة ومنها أسد الغابة والتّاج زيادة كلمة عبد قبل كلمة عمرو وتكنيته بابى الحسن ووصفه بالمازنى ونحن قد تبعنا في العنوان أصحابنا وطريق الجمع بين تكنيته بابى حبش أو حبيش أن تكون كنيته الأصلية أبو الحسن والعارضيّة أبو حبش أو حبيش نظرا إلى ما نقل عن ابن الأنباري في كتاب الأضداد من انّه استشفع عند تميم هذا الفرزدق الشّاعر في اطلاق رجل من جيش كان هو أميرا عليه في زمن عمر أو عثمان اسمه حبيش كتب اليه الفرزدق هذه الأبيات تميم بن عمرو لا تكونن حاجتي * بظهر فلا يخفى على جوابها اتثنى فعاذت يا تميم بغالب * وبالحفرة السّافى عليه ترابها فاطلق خيشا واتّخذ فيه منّة * اهبه لامّ لا يسوغ شرابها قال ابن الأنباري وما كان الخطّ يومئذ منقوطا ولا معربا وانما حدث التنقيط بعد ذلك فتردّد اسم حبيش بين محتملات كثيرة فامر تميم بان يجمع من العسكر كلّ من اسمه خيش أو جيش أو خنيس فامر باطلاقهم وتسريحهم إلى أهاليهم كرامة للفرزدق فكنّى من يومئذ بابى حبيش الترجمة لم أقف فيه الّا على قول الشيخ ره في عداد أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم تميم بن عمرو يكنّى ابا حبيش كان عامل أمير المؤمنين ( ع ) على مدينة الرّسول ( ص ) حتّى قدم سهل بن حنيف انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة ورجال ابن داود نحو ذلك حرفا بحرف وفي ذكرهما له في القسم الأوّل دلالة على اعتمادهما عليه ولولا الّا كونه عامل مثل أمير المؤمنين ( ع ) لكفى دليلا على عدالته ووثاقته وجلالته والعجب كلّ العجب من عدّ الفاضل الجزائري ايّاه في فصل الضّعفاء وأناشده اللّه تعالى هل يرضى بانكار أحد عدالة وكيله الّذى وكّله هو على مباشرة أمور الشّرع في بلدة حتى نرضى بمثل ذلك في حقّ عامل أمير المؤمنين ( ع ) المسلّط من قبله ( ع ) على رقاب المسلمين وأموالهم واعراضهم وكانّه في المتأخرين كابن الغضائري في المتقدّمين عاشقان لتضعيف العدول وتوهين الثقات الفحول غفر اللّه تعالى لنا ولهما ولساير اخوان الدّين 1486 تميم الغنمى مولى بنى غنم بن السّلم الأوسي عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وقالوا تارة انّه يدرى وأخرى انّه شهد بدرا واحدا وعنونه الشيخ ره في رجاله بتميم مولى أبى عيثم بن السّلم وقد خلت بعض نسخه عن كلمة أبى والظّاهر انّ عيثم تصحيف غنيم وتبعه الميرزا وغيره فذكروه مصحّفا والصّواب ما سمعته من الجماعة وعلى كلّ حال فالرّجل مجهول الحال 1487 تميم بن غيلان بن سلمة الثّقفى عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وحاله كسابقه 1488 تميم بن معبد الأوسي الحارثي عدّه ابن عبد البر وابن الأثير من الصّحابة ولم استثبت حاله 1489 تميم مولى خراش بن الصّمة الضّبط خراش بالخاء المعجمة والرّاء المهملة والألف والشّين المعجمة كذا في رجال الشيخ ره وما مرّ في ترجمة تميم بن أسيد من عبارة التّاج وفي الخلاصة ابدال الرّاء بالدّال المهملة ضابطا له بذلك وكذا في رجال ابن داود ثبتا بالدّال لا ضبطا والأصحّ الأوّل والصمة بالصّاد المهملة المفتوحة والميم السّاكنة والهاء الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الرّسول وقوله بعده اخى رسول اللّه ( ص ) بينه وبين جناد مولى عتبة بن غزوان شهد بدرا واحدا انتهى واقتصر في الخلاصة ورجال ابن داود على قول شهد بدرا واحدا بعد ذكرهما في القسم الأوّل الكاشف عن اعتمادهما عليه فيكشف عن حسنه اقلا 1490 تميم بن نسر بن عمرو الأنصاري الخزرجي عدّه ابن الأثير من الصّحابة وقال شهد أحدا مع النّبى ( ص ) ولم استثبت حاله 1491 تميم بن يزيد عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وكذلك فعل ابن الأثير وقال انّه مجهول 1492 تميم بن يسار بن قيس الأنصاري الخزرجي قد مرّ ضبط الخزرجي في ترجمة البراء بن عازب ولم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله مجهول وليس منه في الخلاصة ذكر وما في بعض نسخ المنهج من نسبة عدّه من أصحاب الرّسول ( ص ) إلى الخلاصة غلط والنّسخ الصّحيحة خالية من ذلك 1493 تميم بن يعار بن قيس الخزرجي الحارثي عدّه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وقالوا انّه شهد بدرا ونقل انّه شهد أحدا مع النّبى ( ص ) وحاله مجهول لم يتبيّن